الحريري لباسيل: قراري أقوى من قرارِك!

مشاهدة
أخر تحديث : Thursday 14 June 2018 - 7:17 AM
الحريري لباسيل: قراري أقوى من قرارِك!

تحت عنوان “الحريري لباسيل: قراري أقوى من قرارِك!” كتب عماد مرمل في صحيفة “الجمهورية”: “تستمرّ “الحرب الناعمة” بين وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل والمفوّضية العليا لشؤون اللاجئين، حول ملف النازحين السوريين، في ظلّ تمسّكِ باسيل بقرار عدم تجديد إقامات أعضاء المفوّضية التي يتّهمها بالتحريض على بقاء النازحين في لبنان وعدم تسهيل عودتهم إلى سوريا، فيما يبدو أنّ هذه الهيئة الدولية ليست “معزولة”، وهناك في السلطة وخارجَها مَن يحتضنها ويتعاطف معها في مواجهة قرار الوزير.

وليس خافياً، أنّ ملفَّ النازحين بات جزءاً من عوامل التجاذب الداخلي، بدلاً من أن يكون هناك إجماعٌ حول طريقة معالجته إستناداً الى مقاربة لبنانية مشترَكة تتجاوز النكايات الداخلية والاصطفافات التقليدية، على قاعدة حماية المصلحة الوطنية العليا ووضعها فوق كل اعتبار.

يتّفق اللبنانيون جميعاً من حيث المبدأ على أنّ أعباءَ النزوح باتت تفوق طاقة الدولة والشعب على التحمّل، لكن حين يبدأ العمل لـ”تقريش” هذه المعادلة، تتفرّق الدروب وتفترق الحسابات، ليس فقط على مستوى الساحة السياسية، وإنما أيضاً على مستوى الإطار الرسمي كما ظهر من خلال التعارض الواضح بين موقفي الرئيس سعد الحريري وباسيل حيال طريقة التعامل مع مفوّضية اللاجئين، وصولاً الى توجيه القريبين من الحريري انتقاداتٍ حادّة الى سلوك وزير الخارجية.

وهذا الانقسامُ الرسمي حول سبل مقاربة ملف النازحين عكسَه لقاءُ الحريري أمس الأول مع المنسّق المقيم للأمم المتحدة فيليب لازاريني وممثلة مكتب المفوّضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان ميراي جيرار، في حضور مستشاره الدكتور نديم الملا. وقد بدا الحريري وكأنه يريد أن يقول: “الأمر لي”.

وعُلم أنّ علاماتِ الانزعاج من قرار باسيل كانت واضحة على ضيفي الحريري اللذين نفيا السعي الى توطين النازحين أو تخويفهم لمنع رجوعهم الى سوريا، فيما أكّد الحريري أنّ الأمم المتحدة هي شريك للبنان في ادارة ملفّي النزوح والعودة، وليست خصماً.

وقالت أوساط الحريري لـ”الجمهورية” إنّ ما يطلبه وزير الخارجية من مفوّضية اللاجئين غيرُ قابل للتحقّق وهو طرحٌ تعجيزي، لأنّ المفوّضية كجهاز إنساني – تقني ليست الجهة المخوَّلة وضع خطة لعودة النازحين، وهذه مهمّة لا تندرج ضمن قدراتها، بل هي تختصّ بروسيا وإيران والنظام السوري وقوى أُخرى معنيّة بإعطاء ضمانات للعائدين”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.