الحكومة الجديدة: صقور تودّع.. و”ماركات مسجّلة”

مشاهدة
أخر تحديث : Wednesday 13 June 2018 - 7:07 AM
الحكومة الجديدة: صقور تودّع.. و”ماركات مسجّلة”

تحت عنوان ” حكومة الحريري ـ 3: صقور تودّع.. و”ماركات مسجّلة” ” كتبت ملاك عقيل في صحيفة “الجمهورية” مشيرة الى أنه وعلى الرغم من التعقيدات والألغام التي تؤخّر المخاض الحكومي، الا أن مجموعة من “الصقور” ستغادر الحكومة المقبلة، فيما هناك “ثوابت” لن يزحزحَها “عَصفُ” التفاوض في الغرف المغلقة.

واعتبرت عقيل أنه لن يكونَ سهلاً التسليم، أنّ وزيراً كنهاد المشنوق بات خارجَ التركيبة السلطوية بمعناها التنفيذي. فالحريري سيمشي بخيار فصلِ النيابة عن الوزارة. السؤال الذي سيَلي الاستغناء عن خدمات المشنوق في وزارة الداخلية، من سيَخلف الوزيرَ البيروتي الذي لا يشبه أحداً ممّن عملوا إلى جانب الرئيس الشهيد رفيق الحريري ثمّ الرئيس سعد الحريري. شخصية مثيرة للجدل لا يزيد من سطوتِها سوى شبكة العلاقات التي نسجَها المشنوق، على مرّ السنوات الماضية، مع مفاتيح خارجية وسَّعت بيكارَ دورِه كنائبٍ أو وزير. مشددةً على ان “زعيم” الداخلية لا تناسبه أدوار “الكومبارس” وربّما لم يُخلق أصلاً لأجلِها. يَجدر فقط التساؤل عن “التعويض” الذي يمكن أن يناله.

ولفتت عقيل الى ان السراي ستفتقد أيضاً الى الوزير يوسف فنيانوس، فلا حقيبة وزارة الأشغال ستبقى في يد “المردة” ولا الوزير “الشرس” عائد إلى السراي الحكومي. منذ أن حُجِزت له حصّة في الحكومات المتعاقبة لم “يمدّد” زعيم “المردة” سليمان فرنجية ولاية أيّ وزير ممّن اختارهم ليمثّلوه في الحكومة.

وتابعت عقيل: “في مقابل “الصقور” المغادِرة العملَ الحكومي ثمّة وزراء من الثوابت أقلّه في الحكومة المقبلة. إسمان يطنّان مثل “ماركة مسجلة” باسم الحكومات جبران باسيل وعلي حسن خليل، مشيرة الى أن الأول باسيل عائد وبقوّة، ومن منَحه حقّ “الفيتو” على قرار فصلِ النيابة عن الوزارة هو الحريري نفسُه بمجرّد كونه رئيسَ حكومة ونائباً منتخَباً. في الشكل هي حجّة باسيل للبقاء في الحكومة. في المضمون أوساط وزير الخارجية تقرّ “لم يحِن بعد وقتُ خروج باسيل من دائرة السلطة التنفيذية ومن حضوره الشخصي لجلسات مجلس الوزراء، ما يعني ذلك الإدارة المباشرة للملفات التي تُطرَح على الطاولة”.

وأضافت: “في مقلب عين التينة، لا يوازي تمسّكُ الرئيس نبيه بري بحقيبة وزارة المال سوى تمسّكِه بالوزير علي حسن خليل على رأسها. وعلى الرغم من التسريبات التي تتحدّث عن شخصيات قريبة من عين التنية قد تخلف خليل في هذه الوزارة، فإنّ المعلومات تفيد أنّ “الحاج علي” هو الاسمُ الثاني الثابت على لائحة التوزير بعد محمّد فنيش وزير “حزب الله” الذي كان الأمين العام للحزب السيّد حسن نصرالله قد أعلن لدى إطلاق ترشيحات الحزب إلى الانتخابات، أنه سيعيَّن وزيراً في الحكومة المقبلة.

لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا