“الحوت الأزرق”: لعبة تؤدي لانتحار أولادكم.. هل تلاحظون هذه الأمور عليهم؟

مشاهدة
أخر تحديث : Wednesday 30 May 2018 - 10:48 AM
“الحوت الأزرق”: لعبة تؤدي لانتحار أولادكم.. هل تلاحظون هذه الأمور عليهم؟

تحت عنوان “لعبة “الحوت الأزرق” وتفسيرها النفسي” كتب أنطوان الشرتوني في صحيفة “الجمهورية”: “في الآونة الأخيرة، نسمع كثيراً عن لعبة إلكترونية، يلعبها الأطفال والمراهقون على الهواتف الذكية وتدفعهم إلى الإنتحار. هي لعبة “الحوت الأزرق”. بعد “بوكيمون غو” التي أحدثت ضجّة قوية في عالم الألعاب الإلكترونية، وأدّت إلى الكثير من المشكلات النفسية وأهمها عدم القدرة على التمييز ما بين الواقعي والخيال… ها هو “الحوت الأزرق” يظهر في هواتف أطفالنا ومراهقينا ويشجّعهم على إطاعة وتنفيذ خمسين أمراً… آخرها “الإقدام على الإنتحار”. فما هي هذه اللعبة؟ وكيف تؤثّر على أطفالنا؟ وما هو دور الأهل لتفادي هذا النوع من الألعاب الخطرة؟
من المؤكد، بأنّ لعبة “الحوت الأزرق” من الألعاب الإلكترونية التي تؤثّر على الطفل والمراهق وتشجّعه على الإنتحار، كما من المؤكد بأنّ ضحايا هذه اللعبة على تكاثر يوماً بعد يوم. فقد دفعت لعبة “الحوت الأزرق”، الكثير من الأطفال والمراهقين حول العالم إلى الإنتحار بينهم، 130 طفلاً روسياً، ووصل سمّ هذه اللعبة إلى بريطانيا والسعودية والكويت ومصر والجزائر… كما من المؤكد بأنّ مخترع هذه اللعبة، “بودكين”، موجود في السجن بتهمة التحريض على الإنتحار. ولكن غير المؤكد هو تمكّن الدول من إلغاء هذه اللعبة من جميع وسائل التواصل الإجتماعي، على رغم الجهود الحثيثة المبذولة عالمياً لكبح رواجها وانتشارها.

ما هي لعبة “الحوت الأزرق”؟

“فيليب بوديكين” الروسي، هو مَن إخترع لعبة “الحوت الأزرق” سنة 2013. إنتشرت هذه اللعبة على مواقع التواصل الإجتماعي وصولاً إلى “فايسبوك” و”إنستغرام”، من خلال تحميلها على الهواتف الذكية. فأصبحت هذه اللعبة سهلة المنال على جميع أفراد المجتمع، وخصوصاً الأطفال والمراهقين المولعين بالألعاب الإلكترونية، وهي تعتمد بشكل كبير على السرّية. كان هدف هذه اللعبة حسب “بوديكين” ذات الواحد والعشرين ربيعاً، هو “تطهير المجتمع من النفايات البيولوجية عديمة الجدوى” من خلال الإنتحار. وتعتمد اللعبة على خمسين مرحلة، “لإيجاد” المجرم وضحاياه. خلال كل مرحلة، هناك أوامر يجب أن ينفّذها اللاعب، وإذا لم يمتثل لهذه الأوامر أو أفصح عنها، يتمّ تهديده بموت والديه أو المقرّبين منه.

المراحل الأولى من اللعبة، تتكوّن من أوامر ليست “بالشاقة” ولكنها خطرة كرسم اللاعب حوتاً على ذراعه بآلة حادة، ثم يتمّ تصويره وإرساله إلى موجّه اللعبة… كما يُطلَب من اللاعب أن يسرق أو يضرب، بالإضافة إلى الإستيقاظ بأوقات متأخرة من الليل ومشاهدة أفلام رعب، الوقوف على سطحٍ عالٍ، الإستماع إلى موسيقى كئيبة مخصّصة للعبة وتمهّد للشعور بالكآبة والإنحطاط النفسي وصولاً إلى الإنتحار في مرحلة أخيرة من اللعبة، تحت وطأة تهديد اللاعب بقتل والديه من قبل موجّه اللعبة، الذي يعرف عنوان المنزل وغيرها من المعلومات الشخصية التي تكون عادةً متوفّرة على مواقع التواصل الإجتماعي”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.