الحوت الأزرق يقتل طفلاً في الأشرفية.

مشاهدة
أخر تحديث : Monday 21 May 2018 - 11:18 PM
الحوت الأزرق يقتل طفلاً في الأشرفية.

هذا السؤال حضر بقوة في بيروت مع الكشف عن سقوط الشاب السوري ليث أشرم (16 عاماً) من شرفة منزله الكائن في الطبقة الرابعة من شارع عمر بن الخطاب في منطقة رأس النبع حيث «طار» من عليها أمام عيني والدته.

وأبلغت غادة، والدة ليث، أنه قبل خمسة أيام من إقدام ابنها على رمي نفسه (في الأول من أيار الجاري) بدأت تستغرب من أمور عدة ظهرت عليه، إذ فجأة لم يعد يخرج ليلاً بمفرده بل يصطحب شقيقته الصغرى معه، كما أنه انتقل للنوم في غرفة الجلوس أمام التلفاز، إذ أصبح يخاف من النوم بلا أصوات، لا بل أكثر من ذلك سألني إن كان الانتحار جريمة، أجبته: «هو محرم»، ولماذا هذا السؤال، كان ردّه أنه يريد الاستفهام إن كان القانون يلاحق المنتحر ان بقي على قيد الحياة لأنه يتابع فيلماً هندياً يتعلق بهذا الموضوع.

وبحسب “النهار”، فإن ليث انتقل من حلب الى لبنان للعيش مع والدته المتزوجة من أحمد نجم (لبناني)، وبعد وقوع الحادثة أطلع مصطفى، صديق ليث، غادة أن ابنها كان يلعب لعبة الحوت الازرق ، وأنه سبق ان مارس مرات عدة «لعبة الموت» القاضية بالسير على حافة جسر المشاة على رأس النبع.

وفيما أوردت الوالدة أن دخول ليث الى هذه اللعبة كان من باب الفضول بعد مشاهدته برنامجاً على احدى الشاشات اللبنانية تطرق للموضوع حينها إذ استغرَبَ كيف يمكن للعبة أن تتحكم بإنسان، نقلت «النهار» عن وضع ليث الصحي أنه«مستقرّ علماً أنه عندما وصل كان شبه ميت، ودماغه كان منتفخاً جداً (…) وسيخضع الى عملية ثانية خطيرة لاعادة الجمجمة، الى مكانها».

وكان لبنان قرع قبل أيام قليلة جرس الإنذار حيال تطبيقيْ «الحوت الأزرق» و «مريم»، بعدما تلقّت الأجهزة الأمنية العديد من الإفادات من المواطنين حول أطفال تظهر عليهم علامات خمول ذهني ويحاولون الانتحار نتيجة استخدامهم هذين التطبيقين.

وإزاء هذا الواقع عمدتْ المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة الى تحذير المواطنين من «الحوت الازرق»، و«مريم»، أرفقتْه ببلاغٍ يتضمّن شرحاً من مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في وحدة الشرطة القضائية يضيء على خطورة هذين التطبيقين.

النهار.