سلحفاة مقطوعة الرأس في البترون وأخرى نافقة في البرغلية

مشاهدة
أخر تحديث : Sunday 15 April 2018 - 12:15 AM
سلحفاة مقطوعة الرأس في البترون وأخرى نافقة في البرغلية

أشارت “جمعية Green Area الدولية” إلى أن “ما يشهده الشاطىء اللبناني من مسلسل مستمر لحالات نفوق السلاحف، يؤكد أننا دخلنا مرحلة أخطر بكثير مما كنا نتوقع، وهذا ما يستدعي إعلان حالة طوارىء بحرية وإعلان خطة عمل تنضوي فيها سائر الجهات المعنية في الدولة، من وزارات ومراكز علمية ومحميات ومناطق بحرية محمية وجمعيات”، لافتة إلى أن “هذه الخطة تتطلب اتخاذ تدابير سريعة لحماية ليس السلاحف البحرية فحسب، وإنما النظام الإيكولوجي البحري الذي يشهد تدهورا سريعا ناجما عن عوامل عدة منها تغير المناخ وكارثة النفايات والمطامر الشاطئية”.
جاء ذلك في بيان أصدرته الجمعية بعد رصد سلحفاة نافقة في البرغلية (قضاء صور) وذبح سلحفاة ثانية في البترون، جاء فيه: “هي جريمة طاولت سلحفاة بحرية عند شاطئ البترون شمالي لبنان، وقد وثقت بصور نافرة وصادمة، بحيث بدت السلحفاة مقطوعة الرأس وقد علقت بها بعض صنانير الصيد، ما يرجح فرضية أن يكون أحد الصيادين قد أقدم على فصل رأسها عن جسدها بعد أن علقت بشباكه، والمؤسف في هذه الحالة أن ينتقم الانسان العاقل والمدرك من حيوان لا يدرك ولا يعقل”.
وأضاف: “يهمنا التأكيد انه إلى بجانب حالات النفوق الطبيعية للسلاحف، هناك الحوادث التي تقع نتيجة النشاط البشري، بالاضافة الى حالات النفوق التي تحدث نتيجة ابتلاع السلاحف للأكياس البلاستيكية، وتعرضها للنفوق أيضا نتيجة استعمال اللانيت (نوع من السموم) والديناميت، ووسائل الصيد غير مشروعة، من هنا نرى ان لقطاع الصيد تأثيرا كبيرا على عدد وفيات السلاحف، فالصيادون يقومون برمي شباكهم في النهار وتركها خلال الليل بالبحر، فتدخل فيها السلاحف وتعلق عن طريق الخطأ، وعند عدم قدرتها على تخليص نفسها والصعود الى السطح للتنفس ينتهي الأمر بإختناقها ونقوقها، كما تتوجه بعض السلاحف نحو الطعم المستخدم في الصنانير فتعلق في فمها، وتستطيع بعض السلاحف ان تتعايش معها ولكن في أغلب الأحيان تموت اختناقا منها”.
وختم: “إن (جمعية غرين ايريا الدولية) تشجب مثل هكذا تصرفات، وتحذر من أن التمادي في تجاوز القانون ستترتب عليه نتائج خطيرة، لذلك نضع هذه الحادثة برسم الجهات المعنية المولجة حماية هذه الكائنات”.