“سوق عكاظ” انتخابي: “ما هو لك ولي” و”ما هو لي”.. حصتي لوحدي!

مشاهدة
أخر تحديث : Wednesday 14 March 2018 - 6:48 AM
“سوق عكاظ” انتخابي: “ما هو لك ولي” و”ما هو لي”.. حصتي لوحدي!

تحت عنوان “سوق عكاظ” انتخابي: ما هو لك ولي وما هو لي حصتي لوحدي” كتب حسن سلامة في صحيفة “الديار”: “قبل اقل من اسبوعين من موعد تقديم القوى السياسية للوائحها لوزارة الداخلية كما نص على ذلك قانون الانتخابات، لا تزال التحالفات في اكثرية الدوائر تواجه تعقيدات وشروط وشروط مضادة من القوى السياسية المختلفة ما يؤشر الى شبه استحالة بحصول توافقات بين العديد من الاحزاب على لوائح ائتلافية.

بداية، ما هي المعوقات التي تحول دون الوصول الى لوائح تحالفية حتى بين القوى السياسية التي تجمع بينها الكثير من العناوين السياسية، سواء بين الاطراف السابقة في قوى 14 آذار او بين عديد من قوى 8 آذار؟

وفق مصادر سياسية متابعة لكثير من المشاورات التي تجري بخصوص تشكيل لوائح ائتلافية ان ما دفع ويدفع القوى المختلفة، خاصة تلك المنضوية بما يسمى لوائح السلطة لعدم التوافق هو اكثر من معطى سياسي وحزبي، لعل ابرزها الآتي:

1- غياب البرامج السياسية الجدية على مستوى هذه الاطراف، ولو ان بعضها اعلن عما اسماه برامج سياسية لما بعد الانتخابات، اي ان معظم هذه القوى اعطت الاولوية لاي تحالفات انتخابية لما سيحصل عليه من مقاعد على حساب تشكيل “بلوك” نيابي بعد الانتخابات يعمل ويسعى لتنفيذ ما يرفعه من شعارات وبرامج.

2- ان اكثرية القوى السياسية تتعاطى مع الاستحقاق الانتخابي وفق عملية حسابية على مستوى كل دائرة والتالي رغبة معظم كل الاطراف بالحصول على اكبر عدد ممكن من المقاعد النيابية.

3- اعتقاد العديد من الاحزاب ان خوضها الانتخابات منفردة، افضل بالنسبة لها في العديد من الدوائر، طالما ان الائتلاف الانتخابي في هذه الدائرة او تلك لن يمكنه من فرض ما يرغب به من مرشحين في هذه اللائحة، فالواضح بحسب المصادر ان ما يزيد عن سبعين بالمئة من المقاعد النيابية على مستوى كل الدوائر بترشيح عن كل مقعد من هذه المقاعد ما يفوق الخمسة ووصولاً حتى العشرة مرشحين واكثر في كثير من الدوائر، ما يعني ان فائض المرشحين اكبر بكثير من عدد المقاعد النيابية، ومع ان احد اهم التعقيدات التي تواجه الائتلافات الانتخابية”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.