هذا ما سيجري بعد الإنتخابات سياسياً ومسيحياً.. ونصائح بري “صرخة في وادٍ”!

مشاهدة
أخر تحديث : Wednesday 14 March 2018 - 6:46 AM
هذا ما سيجري بعد الإنتخابات سياسياً ومسيحياً.. ونصائح بري “صرخة في وادٍ”!

تحت عنوان “ما بعد الإنتخابات سياسياً ومسيحياً” كتب نبيل هيثم في صحيفة “الجمهورية”: “بعد الانتخابات الرئاسية دعا الرئيس نبيه بري الى طيّ صفحة الخلافات والتشنّجات السابقة لها، وفتح صفحة جديدة من التعاون والتفاهم في ظلّ العهد الرئاسي الجديد.

بري، الذي كان، كما هو معلوم، مؤيّداً لترشيح النائب سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، انطلق من دعوته هذه آنذاك، من تسليمه باللعبة الديموقراطية ومن رغبةٍ في التعاون مع رئيس الجمهورية وفق ما تقتضيه مصلحة البلد.

وكما انتهت مرحلة التحضير لرئاسة الجمهورية في يوم الانتخاب، يقول بري، يجب أن تنتهي مرحلة التحضير للانتخابات النيابية بكل تشنّجاتها، في يوم الانتخاب.

فبصرف النظر عن النتائج التي ستفرزها الانتخابات والحجم النيابي الذي سيحصل عليه كل طرف سياسي، فإنّ الأولى لا بل الأمر الأكثر من ضروري وملحّ هو أن تُطوى صفحة ما قبل الانتخابات وتُفتح صفحة ما بعدها، وبالتالي الانطلاق بالبلد سياسياً على أرض تفاهمية تضع في أولويّتها كيفية دفع البلد نحو مسار طبيعي لاستعادة بعض الحياة السياسية والاقتصادية له.

ما ينصح به بري هو ألّا تُسحب خلافات ما قبلها الانتخابات الى ما بعدها، إذ إنّ الدوران في الإشكاليات لا يقدّم إلّا سلبيات، ومن شأن ذلك أن يعيق انطلاق الدولة، ويعقّد تشكيل أيّ حكومة مقبلة. فكأنّ البلد في هذه الحالة انتخب التعطيل.

القاعدة الأساس التي ينطلق منها بري هي “أني ملتزمٌ بمبدأ في حياتي السياسية، وهو أنّ في السياسة لا توجد عداوات إنما توجد خصومات، وهذه الخصومات ليست دائمة خصوصاً أنّ الصيغة اللبنانية التي لا قدرة لأيِّ طرف مهما كبر حجمه أن يلغي الطرف الآخر مهما كان حجمه صغيراً، وبالتالي توجب على الجميع الالتقاء في مساحات مشتركة.

دعوة بري هذه، تشبه صرخةً في واد خصوصاً مع الوضع السياسي المقطّع الأوصال، والمحكوم بخلافات عابرة للأزمنة بين معظم الأطراف. فهل يمكن أن تلقى مَن يستجيب لها؟”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.