واشنطن ضد التحالف بين “البرتقالي” و”الأصفر” لـ3 أسباب.. وهذا عدد الناخبين المغتربين!

مشاهدة
أخر تحديث : Tuesday 13 March 2018 - 6:47 AM
واشنطن ضد التحالف بين “البرتقالي” و”الأصفر” لـ3 أسباب.. وهذا عدد الناخبين المغتربين!

كتب ناصر شرارة في صحيفة “الجمهورية” تحت عنوان “واشنطن ضد التحالف الإنتخابي بين “البرتقالي” و”الأصفر”: “توجد ثلاثة أسباب رئيسة تجعل الولايات المتحدة الأميركية، بحسب شخصية سياسية عادت أخيراً من واشنطن، مهتمّة بالإنتخابات النيابية اللبنانية:

ـ السبب الأول، هو رصد مسارها لناحية ضمان أن لا يحقّق “حزب الله” خلالها انتصارات سياسية تمكّنه من الاستمرار في التحكّم بإنشاء معادلة تركيبات الحكومة اللبنانية التي ستُنتجها الانتخابات النيابية العتيدة.

ـ السبب الثاني، وهو أستتباعٌ للأول، ويجعل واشنطن معنيّةً بمراقبة شكل التحالفات الإنتخابية، وبالتالي رغبتها في أن تَحدث على نحوٍ لا تقدّم دعماً انتخابياً وسياسياً لـ”حزب الله” خلال العملية الانتخابية. وعليه، تعطي واشنطن ضمن مسعاها هذا، أولويّة لرصد تحالفات “التيار الوطني الحر” مع “حزب الله”، وهي تفضّل أن يقيم “التيار البرتقالي” تحالفات مع “التيار الازرق” (المستقبل)، وذلك على حساب تحالفاته مع “حزب الله”.

وتعليل ذلك يقع في أنّ السبيلَ الوحيد الذي يمنح الحزب في مناسبة الانتخابات، حيويّة سياسية خارج مناخه الشيعي، هو إبرامه تحالفات واسعة مع التيار العوني في غير دائرة انتخابية. أضف الى ذلك أنّ توسيعَ نطاق تحالفاته الانتخابية مع “التيار البرتقالي” سيقدّم دعماً لوصول مرشّحي الحزب وتحقيق أهدافه السياسية.

وملخص هذه الرؤية المنسوبة لواشنطن، يعني أنّ الولايات المتحدة الأميركية تريد أن تُفضي هندسةُ خريطة التحالفات الانتخابية الى مؤشر أساس يوحي بعزلة “حزب الله” على مستوى التحالفات الوطنية، والسبيل الأمثل لحصول ذلك هو عزله عن “الرئة السياسية” التي يتنفّس منها خارج مناخه الشيعي، أي عزله عن فضاء “التيار الوطني الحر”. وعلى هذا تعطي واشنطن أولويّة، ليس لهدف رفع منسوب التحالفات بين “المستقبل” و”القوات اللبنانية”، وهو أمرٌ شاع أخيراً أنّ السعودية تريده، بل لهدف رفع منسوب التحالفات بين “التيار الوطني الحر” و”المستقبل”، وذلك على حساب تحالف الأوّل مع “الحزب”.

ـ السبب الثالث لاهتمام واشنطن بالانتخابات النيابية اللبنانية، فيتمثل بواقع أنّ هذه أول انتخابات نيابية سيقترع فيها اللبنانيون المقيمون خارج لبنان، وضمنهم المقيمون على الأراضي الأميركية. وتجدر الإشارة في هذا المجال الى أنّ ترتيب هؤلاء المقيمين في أميركا بين كل المغتربين اللبنانيين الذين سجّلوا أسماءَهم للإقتراع في انتخابات هذه السنة، جاء في المرتبة الثالثة (10 آلاف)، فيما سجّل في كندا 12 الف لبناني، وفي أستراليا 11 الفاً”.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.