لهذه الأسباب “المستقبل” قلق من الانتخابات ونتائجها

مشاهدة
أخر تحديث : Sunday 25 February 2018 - 9:43 AM
لهذه الأسباب “المستقبل” قلق من الانتخابات ونتائجها

كتب حسن سلامة في صحيفة “الديار”: رغم ما جرى التداول به من تحضير لرئيس تيار المستقبل سعد الحريري لاعلان مرشحيه في كل الدوائر التي سيخوض فيها الانتخابات في نهاية الاسبوع المقبل او مطلع الاسبوع الذي يليه، لا يعني ذلك ان كل الطرق اصبحت سالكة امام “التيار الازرق” لخوض الانتخابات بعيداً عن اجواء القلق ومعارك “كسر العظم” التي سيضطر لخوضها مع منافسيه في كل الدوائر.

ووفق مصدر وزاري، فهذا القلق الذي يساور القيّمين على تيار المستقبل بدءاً من رئيسه يعود الى مجموعة معطيات واسباب قد يكون اهمها الاتي بحسب المصدر وهي:

1- وجود منافسة فورية “للتيار” داخل الطائفة السنية خاصة في الدائرتين اللتين تعتبران مركز الثقل الشعبي بالنسبة له، وهما دائرتي طرابلس – المنية – الضنية ودائرة بيروت الثانية، حيث سيخسر “المستقبل” جزء مهم من النواب المحسوبين عليه في هاتين الدائرتين.

2- غياب الاداتين الاساسيتين اللتين كان يلجأ اليها تيار المستقبل في الانتخابات السابقة، وهما غياب الشعارات التي من شأنها ان تجذب الناخب السني بشكل خاص والناخب من بقية الطوائف بشكل عام، وكذلك غياب التمويل المالي للمعركة الانتخابية، الا اذا قامت السعودية في اللحظات الاخيرة التي تسبق موعد الانتخابات من تأمين التمويل المطلوب لــ “التيار” لخوض معركته، وهو أمر لا يبدو انه سيحصل حتى الآن.

3- طبيعة قانون الانتخابات القائم على النسبية التي من شأنها ان تطيح بما كان قائماً في القانون السابق، من حيث الفوز بكل مقاعد الدائرة بمجرد الحصول على ما نسبته 51 بالمئة من الاصوات، بينما القانون الحالي يتيح تمثيل الجميع ولو بالحد الأدنى وفق احجامهم الشعبية.

4- انفراط تحالف قوى 14 اذار، الذي شكل العمود الفقري لخوض المستقبل لانتخابات في العامين 2005 و2009.

يضاف الى ذلك، بحسب مصادر سياسية مطلعة صعوبة حصول تحالفات بين المستقبل وكل من التيار الوطني الحر و”القوات اللبنانية” في الدوائر المشتركة، باستثناء التحالف مع النائب وليد جنبلاط في دائرة الشوف – عاليه، فالمعلومات وفق المصادر تشير الى وجود عقبات وشروط وشروط مضادة تحول دون تحالف هذه القوى الثلاث في مناطق ترشحها للانتخابات، وكذلك على مستوى حصول تحالف بين المستقبل واي من التيار الوطني و”القوات” في كل الدوائر المشتركة، على الرغم من الاجتماعات المتلاحقة التي عقدت في الايام الماضية بين مسؤولين من المستقبل وكل من القوات والتيار الوطني، وتتحدث المصادر عن وجود “هوة” كبيرة بين المستقبل والتيار الوطني الحر بما خص التحالف الكامل على مستوى كل الدوائر التي سيخوضان فيها الانتخابات بل انها تشير الى وجود اختلافات لاقامة تحالف بين الطرفين في دوائر محددة، اي حسب طبيعة كل دائرة، ومنها دائرة صيدا – جزين، حيث الاختلاف كبير بما يتعلق بتوزيع المرشحين بين الطرفين خاصة ما له علاقة بالمقعد الكاثوليكي، وكذلك الامر في البقاع الغربي، بينما الاتصالات حول طبيعة التعاطي مع انتخابات في دائرتي بيروت الاولى والثانية تواجه تعقيدات تتعلق بالمرشحين وما يطالب به كل من المستقبل والتيار الوطني الحر.

لقراءة المقال كاملا اضغط هنا

(الديار)