ساحة الامام الصدر في صور تغصّ بالموالين في اليوم الثاني من عاشوراء

مشاهدة
أخر تحديث : Sunday 24 September 2017 - 12:16 PM
ساحة الامام الصدر في صور تغصّ بالموالين في اليوم الثاني من عاشوراء
لليوم الثاني على التوالي فاضت الخيمة العاشورائية في ساحة الإمام الصدر في صور بحشود المحبين والموالين، حيث تقيم حركة أمل – إقليم جبل عامل مجلساً مركزياً،  وتقدم المشاركين النائب أيوب حميّد، المسؤول الثقافي المركزي في حركة أمل الشيخ حسن عبد الله، مسؤول اقليم حبل عامل في حركة امل علي إسماعيل، رئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عبّاس، ورؤوساء دوائر حكومية وحشد من رؤساء البلديات والفعاليات السياسية والدينية والأمنية والاجتماعية.
بعد تلاوة آيات من القرآن الكريم وتقديم من المسؤول الثقافي للمنطقة السادسة يوسف عز الدين، تحدث المفتي الشيخ حسن عبد الله عن الإمام الحسين (ع) الذي شكّل رسالة مفتوحة الى كل العالم في عصره وفي كل عصر، قائلاً:” نحن اليوم عندما نحيي ذكرى الإمام الحسين(ع) فإننا نفتح هذه الرسالة الى كل العالم مسلمين ومسيحيين وغيرهم لأننا لا نريد مجلساً عاشورائياً خاصاً على المستوى المذهبي أو الطائفي أو الديني “.
وتابع ” أنه علينا أن نعي معنى نهضة الحسين التي تعلّم الأجيال معنى العزة والكرامة، وعندما نحيي ذكراه لا يمكننا إلا أن نقرأ الجهة المقابلة التي واجهته حيث شكلوا آلة حرب ومعسكر في وجه المجتمع الحسيني لكن الإمام الحسين استطاع أن يسقط هذه الآلة بعنق عبدالله الرضيع، كما استطاع أن يواجه بالعقيدة المرتبطة بالله عز وجل والعقيدة الراسخة المرتبطة بحركة الأنبياء، مؤكداً أننا نقرأ من ولادة الإمام الحسين وحتى شهادته المباركة إضاءات رسالة نبوية هي رسالة النبي محمد (ص) ومن خلال الحسين نتطلع الى جزئيات بسيطة في قيام هذه الرسالة الاسلامية، وقد شكل الإمام الحسين من خلال النقطة الإرتكازية في  شهادته المباركة تأسيساً حقيقياً للعدل الإلهي والسلام العالمي بالتأسيس لدولة مولانا صاحب العصر والزمان المهدي المنتظر (عج)، لذلك عندما نحيي ذكرى عاشوراء فإننا نتصل بحركة وصل توصلنا بسيد الشهداء بكل أبعاد نهضته المباركة التي تؤسس للتلاقي والاجتماع ونشر الرسالة الى كل العالم “.
وختم ” بأنه لا يمكن أن ننغش ببعض الكلام الذي يقال هنا وهناك أن مجالس عاشوراء مغلقة طائفياً ومذهبياً لأننا نتحدث عن المنبر الحسيني بلغة منفتحة على كل الناس ولن نسمح بأن يتحول المنبر الحسيني إلى أداة الفتنة لا بل سنحارب كل منبر فتنة بإسم الحسين وسنواجهها كما واجه الحسين يزيد بن معاوية ونحن بكل جهوزية على استعداد لمواجهة تلك المنابر الفتنوية التي تتعرض لسيد الشهداء سواء بالإساءة إليه من جهة او للمجالس العاشورائية الصحيحة من جهة أخرى “.
ثم إرتقى المنبر الخطيب الحسيني سماحة السيد نصرات قشاقش ليتلو السيرة الحسينية العطرة.