شكر وتقدير لكل الذين شاركوا في مهرجان الوفاء للامام الصدر “زرعك أثمر وطناً”

مشاهدة
أخر تحديث : Friday 1 September 2017 - 8:17 AM
شكر وتقدير لكل الذين شاركوا في مهرجان الوفاء  للامام الصدر “زرعك أثمر وطناً”

وجهت هيئة الرئاسة في حركة أمل بعد اجتماعها برئاسة دولة الرئيس نبيه بري كلمة شكر وتقدير لكل الذين شاركوا في مهرجان  “زرعك أثمر وطنا” الذي أقيم في بيروت-برج البراجنة-طريق المطار لمناسبة ذكرى تغييب الإمام القائد السيد موسى الصدر ورفيقيه سماحة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين

وقد جاء ف رسالة الشكر:

أيها اللبنانيون

يا أبناء الإمام الصدر

يا أبناء حركة أمل

ها أنتم على العهد والوعد

تأتون من كل جهات الوطن، رجالاً وشباباً نساء وشيوخاً وأطفالاً، يحتضنون العلم اللبناني والراية الخضراء وفي قلبكم الامام الصدر خطاً ونهجاً وفكراً ومسيرة.

تحملون معكم عهدكم ووعدكم لإمام الوطن والمقاومة

من البقاع الراعد ومدينة الشمس بعلبك والسهل الممتنع

من الهرمل وصمود صخرها

ومن نصرالجرود وعودتها الى الوطن

من الشمال حاملاً أريج زهر طرابلس الفيحاء

من جبل لبنان ترفعون أرزه العاصي على الدهور عالياً

من عاصمة العواصم وأم الشرائع بيروت التي احتضنت الاحباء والاوفياء بكل تنوعهم

وضاحيتها الشموس النوارة التي لم تتركنا ولم نتركها وبقيت بوابة العز والصمود.

من الجنوب الذي ترتفع فيه المآذن مع الكنائس تسبح بالعيش المشترك

تصدح بآذان الوحدة وصلاة النصر

من جبل عامل تلتحفون براية أبي ذر

وقرابين قانا الجليل التي استقبلت المخلص (ع)

من جبل الشيخ وحرمون وحاصبيا ومرجعيون

عمائم بلون الثلج وهامات العنفوان

أتيتم تحولون ضاحية بيروت عرين ومقر قيادة حركة أمل بحراً هادراً وموجاً لا يهدأ

وزحفاً أخضر يثمر وطناً على اتساع أحلامكم وطموحكم

لكم جميعاً

ولكل من شارك وتحمل العناء والسفر

الشكر للرؤساء وممثليهم، والرؤساء الروحيين وللوزراء والنواب والعلماء وأصحاب السماحة والفضيلة والسيادة، للسفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية، للقوى والأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، للأكاديميين والأساتذة والهيئات الطلابية والرياضية، للمجالس البلدية والاختيارية، للهيئات الصحية والاجتماعية والكشفية، لهيئات وجمعيات المرأة والطفل، للقوى العسكرية والأمنية، ونخص بالذكر الجيش اللبناني والقوى الأمنية التي رعت هذا المهرجان وأمنت انسياب الحشود من كل لبنان بسهولة دون تسجيل أي حادث، للقضاة والأطباء والمهندسين والمحامين، للإعلاميين الذين نقلوا الواقع من أرض المهرجان وكانوا رسل الحدث وصورته وكلمة الإمام الصدر إلى كل العالم،

للأهل الأوفياء الذين سابقوا الوقت ولم يسعفهم الوصول إلى ساحة المهرجان وحولوا الطرقات نهراً هادراً بلون الوطن.

ولأبناء حركة أمل وكشافة الرسالة الاسلامية وجماهير الإمام الصدر

لكم جميعاً

انتم الذين شاركتم في مهرجان الذكرى التاسعة والثلاثين لتغييب الإمام القائد ورفيقيه في برج البراجنة (تحت عنوان: زرعك أثمر وطناً) كل الشكر والتقدير.