بري في يوم الصدر: الحكومة “شي طار وشي غطّ”.. ولنحتفل بالانتصار يداً واحدة

مشاهدة
أخر تحديث : Wednesday 30 August 2017 - 7:55 PM
بري في يوم الصدر: الحكومة “شي طار وشي غطّ”.. ولنحتفل بالانتصار يداً واحدة

أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أن “الإمام المغيب السيد موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدرالدين ما زالوا أحياء ويجب تحريرهم ولا مكان لليأس، فلقد علّمنا الدصر أن قوة الوطن في شعبه وجيشه ومقاومته”.

وأضاف بري في كلمة خلال الذكرى الـ39 لتغييب الصدر: “نتيجة عدم استقرار الاوضاع في ليبيا لم تستطع لجنة متابعة القضية زيارة ليبيا، بل تابعتها من دول مجاورة وزارت شهود والتقت بهم”، لافتاً إلى أن “القضاء اللبناني ينظر بالقضية على مستوى المجلس العدلي وموضوع هنيبعل القذافي بيد القضاء”.

وكان بري دعا في بداية الاحتفال، الذي حضره ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزير الدفاع يعقوب الصراف، وممثل رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، والرئيس أمين الجميل، وعدد من الشخصيات السياسية والأمنية والدينية، الحضور إلى الوقوف دقيقة صمت عن أرواح شهداء الجيش اللبناني وشهداء المقاومة”.

وقال: “كان الصدر الذي يوم تخلت الدولة عن واجب الدفاع، زرع أثماراً على تلال الوطن، أفواجاً مقاومة بأسناننا وأظافرنا. ونوجه السلام له لأنه كسر لنا جدار الصمت، وجعلنا نقول ما في قلوبنا”.

وفي مسألة العلاقة بين لبنان و​سوريا​، إعتبر بري أن “الموضوع ليس موضوع تبعيات ابداً ولا اخلال ب​الاستقلال​، فكلا البلدين بحاجة إلى الآخر، ولا استطيع التكلم عن ​العروبة​، وسوريا تشلك المنفذ البري الوحيد للبنان وكنا ولا نزال نستعين بها كمصدر للطاقة وتجمعنا مواثيق واعراف وموارد بحرية، ونحتاج معها الى بناء شراكة كما حصل مع مصر”.

وأضاف: “وأذكر أن لبنان كما سوريا يقعان على حدود ​القضية الفلسطينية​، وعلى منبر التصويب ال​اسرائيل​ي، وكلا البلدين يطمح الى تحرير أراضيه المحتلة في ​الجولان​ و​مزارع شبعا​ وتلال ​كفرشوبا​، وتحقيق سلام عادل وشامل، وحربنا ضد ​الارهاب​ استدعت مشاركتنا في تحالفات عديدة، فشكرنا الولايات المتحدة على مساعدتها و​بريطانيا​ على أبراجها و​فرنسا​ على دعمها، ومن باب أولى أن ننسق مع سوريا”.

وتابع بري: “بدلاً من أن نكون في عرس وطني قامت به المقاومة والجيش، يحاول البعض التنصل حتى من النصر ويقولون ان المقاومة قامت بمفاوضات من دون اعلام الدولة، وهنا أسال اللواء عباس ابراهيم هل كنت تفاوض بإسمك؟ أنا أوكد أن ابراهيم لم يخط خطوة واحدة إلا بعد أن أبلغ فخامة الرئيس ميشال عون والرئيس سعد الحريري”. وتساءل: “أليس الانتصار بالمفاوضات أهم من الانتصار بالحرب؟ هذا الذي حصل بفضل الجيش والمقاومة؟

وأضاف: “لماذا نضع الحق في موضوع العسكريين الذين كانوا مختطفين لدى داعش على رئيس الحكومة السابق تمام سلام والحكومة السابقة؟ وشر البلية ما يضحك، فالحكومة الماضية هي ذاتها الحكومة الحالية والمكونات ذاتها، ولكن بدل حزب الكتائب جاء حزب القوات، فلماذ الحق على سلام وقائد الجيش السابق العماد جان قهوجي، هل نسيتم الظروف في ذلك الوقت والخوف من فتنة في عرسال”. وشدد على أن “هذا الانتصار الثاني، فلنحتفل جميعاً يداً واحدة، فخط عرسال العربي والوطني انتصر على الارهاب بفضل الجيش والمقاومة؟ وأتوجه الى كل البقاع وحركة أمل للمشاركة باحتفال النصر غداً في بعلبك في الساحة التي دعا اليها نصرالله، وهي ساحة القسم لحركة المحرومين”.

وأوضح بري انه “هناك اتفاقات ضامنة للعلاقات بين لبنان وسوريا، وهي تسمو على القوانين، اسلوب النعامة في دفن الرأس في الرمل هو استمرار لاستغباء الرأي العام، بينما ينخرط الكثيرون من المسؤولين كسماسرة في شركات اعادة اعمار سوريا”، مؤكداً اننا “سنمنع اي شرخ في العلاقات مع دولة ​الكويت​، اميرا وحكومة ومجلسا وهي اتصفت بالاعمار مقابل الدمار الذي الحقته اسرائيل، ونحن ننوه بما صدر من توضحيات من ​السيد حسن نصرالله​، وبمبادرة رئيس الحكومة على عمق علاقة البلدين، ونؤكد ان ما يجمع بين لبنان والكويت هو الكثير من الجوامع المشتركة وانحياز كل منهما الى الاخر”، مشددا على ان “مشروع الليطاني مشروع الامام الصدر اذلي كان حلما من حققه غير الكويت الممولة والمتابعة وأعلن لكم انه وفي كانون الاول المقبل من هذا العام ستتدفق المياه من الليطاني الى خزان بلدة ​الطيبة​، وبدأت المرحلة الثانية من المشروع لتصل المياع الى ​صريفا​ و​مجدل سلم​”.

وعن علاقة لبنان بأشقائه، قال: “سنمنع أي شرخ في العلاقة مع الكويت، التي انحازت للبنان في إعماره من جراء حروب اسرائيل عليه، ودعمت مشروع الليطاني”. ونوه بري بما صدر من توضيحات من السيد حسن نصرالله وبمبادرة رئيس الحكومة حول هذا الامر”، مؤكداً أن “ما يجمع بين لبنان والكويت الكثير الكثير”. وقال: “الكويت مولت ورعت وتابعت مشروع الليطاني، الذي كان مشروع الامام الصدر والمهندس ابراهيم عبدالعال والشيخ موريس الجميل. والمرحلة الاولى ستتدفق مياهها في كانون الأول المقبل”.

ولفت الى “محاولات اسرائيل مد يدها على مواردنا المائية والنفط والغاز، وسطوها على مياه المنحدرات الجنوبية”، معلنا “تمسكه بالقرار 1701″، مطالبا بـ”الضغط على اسرائيل للالتزام به والانسحاب من ترابنا الوطني”، محذراً من “محاولة العودة الى الوراء في ما يتعلق بهذا القرار الدولي وعدم الضغط على اسرائيل لان البعض يتجه نحو مد القرار الى نواح اخرى في لبنان”، مؤكداً أن “المقاومة هي الرد على استباحة أرضنا”.